قدم ٌ يجففُ خطوَهـَا حبلُ الوريد ، وعلى أصابعها الزمان مرتلٌ شوكَ الوعيد

دوَّامات من طين

عند عقدة الصهيل تبدد.. لا تكترث لأنينِ العصا وأقف بقرابينها هذه صخور العزلة ميتمة منذ قرون تهالكت وتركت صلصالها بين الحطام فتعال من باب الوقت وأنهض من غياب التجمد واسكب بذرة الموت في البحر حيث ، تولد الحياة برذاذ الزبد

الأحد,أيار 25, 2008


 
 painti
 
 
 
-1-
ذات زمن
 
قبل أن يمضي
كانت الأرواح القديمة تتساقط
في محراب المكان
والموت كاتدرائية مستسلمة
والشوارع قوالب شمسية
كان هناك مقيماً
يصنعُ الأقراط
لنساء الضجر
كان يصغي لخلخال المرأة الموجة
سمع مرهف
في نكهة أثرية
شرفات تنهض في الفجر
تمنح الدعاء للمارة
 الزمنٍ أجنحة
وكلانا المسافة والبعد
القدم جسر دائري  
تموت الشمس ألف عام
ويحيا الليل في البروج ألف عام
جديد هذا الاندفاع
ارتمى بين الأصابع بحرارةٍ
ألقى مجسَّاته بين ضجيج خلخال
 
-2-
ذات احتراقٍ
كانت عيناي تنقب عن اشتهاء
وكلما أدخل في بصري
أهذي في الحضور والمتعة
جوهر يضخ التنفس
في الحمى
بنطق الرضاب
لأنتشي  بالاحتراق
لأنزع عني كلماتي الرملية بيقظتي
وانتشي
لأصنع من اللحم طحينا ً
ومن النظرة غراس
خطوات ضاقت بالطوفان
واكتمل احتضارها
فهي قبلة تفهم سر التكوين
 
 
 
 
 
 -3-
ذات غسقٍ
وعلى امتداد البحر
أُفرَّغُ من الصمت
وانهمر بضحكة بسكرةٍ تمتدّ
خلف التأويل
السماء أبواب مخلوعة
أعدو خلف الغسق
اهرع في قميصي الأزرق
وافتح هاوية الانتظار
لأطلق اختناق  رأسي دخاناً
وأضيع في رُقى مرصودة
لأمد للشموع يدي
وأنا المتعانقة المتعاهدة
الساهرة مع طير حمام
 
 
-4-
ذات انعتاق
أظنني عمياء
أتوه بالسير
بقرنية ممزقة
أسير في ملامحي
البس فستاني بالتجزئة
والنظرة كنبال مثخنة
ساكنة بالحواس
ما من أحد يرافقني
ما من أحد يرمم نظرتي
وجهي نوم وسحابة
موقف تاه بالوقوف
من يضع الأقدار في يدي
وأنا العظام المنحوتة في الدروب
وأنا الكلمات التي تلمس أصابع الليل
من يتأمل تهوري وأنعتاقي
من يحول أحلامي إلى مبانٍ
وأعصابي إلى غاز
فأنا قطيع كلمات عمياء
4755cw


في25,أيار,2008  -  05:50 مساءً, محمد الأمين كتبها ...


وجه ملثم
يدان طليقتان
غير مقيدتين
خطوتان إلى الأمام
خطوة إلى الخلف
دخول من النافذة
ترقب حذر
مشي على رؤوس الأصابع
انبهار
توقف
فكر يملل
عقل ينهل
ثلث اكتفاء
نزع لثمام
ابتسامة عريضة
مشي على القدمين
خروج من الباب
صراع وتردد
رغبة في العودة إلى الداخل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا تحسبنَّ أيتها العائشة الباقية
أنني أعاكظ كلماتكِ عاليه
لا وحق من خلق فيك كمال جمال الروح
وإنما كنتُ أنقل لك ولغيرك
الحالة التي كنتُ عليها
عندما اعتزمتُ الدخول إلى قصر إبداعك المنيف
فالدخول إليه
يحتاج إلى خطة مدروسة
وإمعانٍ في التفكير وإتقانٍ في التدبير .
لم آتِ صدفة ولم تكُ ضربة حظٍ كما يقال
بل جئتُ أحمل إليك نفسي
قبل أن يستيقظ الآخرون
والحمد لله
إذ كنت أول الداخلين

أهنئك أيتها المبدعة على هكذا قريحة وخيال

سلامي وتحياتي إليك أيتها الملكة
وزهرتي البيضاء

في25,أيار,2008  -  06:24 مساءً, سامح عوده كتبها ...

عائشه حطاب


نصف ( غايه .. ) .. في الجمال

مفعم برائحة العطر ( الشذي .. ) ..


حيث الروحانيات ( باتت .. ) .. تطوق

كل حرف ( كمعصم .. ) ..

يزينه حاتماً ..

يلمع ( ليخطف .. ) .. الابصار منا ..

هنا وجدت الروحانيات ( تتكاثر .. ) ..

حتى صارت ( طقوساً .. ) ..

روحانيه ..

تدق ُ لحناً في اعماق الروح

ونسترسلُ .. في رحلتنا

حتى نسافر مع الهذيان الى البعيد

دون قيود ..

دون حواجز ..

باعتقادي هو عالم الاسطوره

الجميل بكل خيالاته

وعظمته ..

عائشه ..

لغه ( نقيه .. ) . ..

وصور غاية ( في .. ) .. الجمال

لرباعيه اجمل ..

مودتي

في26,أيار,2008  -  03:18 صباحاً, المؤدب كتبها ...

شارك في استفتاء: من هو اطيب شعب عربي؟

في26,أيار,2008  -  09:11 صباحاً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

كنت هنا ...
ومازلت ....
قثناياي بين أحرفك هاجعة .....
نقلتني صورك على بساط سحري إلى عوالم ٍ أسطورية ...
وكل عالم يفضي إلى نزق الصور في مخيلتي .......
تهت ...
وضعت ....
لذا بقيت ....
حتى الملم نفسي ثانية , بعد أن نزت مني على أديم حرفك.....

مودتي وخالص تقديري

في26,أيار,2008  -  10:40 صباحاً, .......... جلال الأحمدي كتبها ...

المبدعة عائشة ...

هنا وجدت ابنت الحطاب في زيّها المعهود ..

عودة رائعة .. نص جميل جدا ..

ومع هذا لم أزل اترنح بين حروفه ,,, لذا أعدك بمرور أكثر حضورا



كوني بخير


ودام لك النقاء

في27,أيار,2008  -  01:47 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

من يضع الأقدار في يدي
وأنا العظام المنحوتة في الدروب
وأنا الكلمات التي تلمس أصابع الليل
---------------------------------------
فأنا قطيع كلمات عمياء

فانا قطيع كلمات عمياء...............تحولت الكلمات الى حيوانات........وتلك الحيوانات اصبحت عمياء.............................
لله درك يا ابنة الحطاب
ما هذا
ولكن كيف آن لهذا القطيع ان يبصر ليكتب
وصفا لا يبلغه الا صاحب بصيرة....؟؟؟

همممممممممم

سلام الله عليكم
يا اختنا عائشة

في27,أيار,2008  -  06:59 صباحاً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

العزيزة عيوش

كما هو مأمول ومعتاد ... ألبوم من الصور المجنحة المستساغة
للحس والذوق المتحفز للتحليق نحو التجديد

: ((ذات انعتاق
أظنني عمياء
أتوه بالسير
بقرنية ممزقة
أسير في ملامحي
البس فستاني بالتجزئة
والنظرة كنبال مثخنة
ساكنة بالحواس
ما من أحد يرافقني
ما من أحد يرمم نظرتي
وجهي نوم وسحابة
موقف تاه بالوقوف
من يضع الأقدار في يدي
وأنا العظام المنحوتة في الدروب
وأنا الكلمات التي تلمس أصابع الليل))

احييك عزيزتي عيوش على تلك الصور الجميلة
نلتقي
دمتِ بخير

في28,أيار,2008  -  11:39 صباحاً, الحمري محمد كتبها ...

ادهشنى هذا العنف المنظم المسلط على اللغة.
هذا الزخم من الصور التى تتقاطع والسريالية.
اتذوق لكن يصعب على اصدار احكام فقط لاننى لا املك الادوات.
لك كل التقدير سيدتى.

في28,أيار,2008  -  03:24 مساءً, ماجد عبد الحميد كتبها ...

هل نتفق أن لظاهرة العنوسة أسباباً سلبية متعددة قد تؤدي تبعاتها ونتائجها إلى فتح المجال للرذيلة والفساد الأخلاقي وانتشار الانحلال والعلاقات المشبوهة وغيرها؟
وهل كان الزواج عائقاً عن التحصيل العلمي في الوقت الذي اثبتت فيه التجارب والواقع العلمي ان الزواج الموفق يعين على تفرغ الذهن وصفاء النفس وراحة الفكر وأنس الضمير؟
نرجوا المشاركة

في28,أيار,2008  -  09:01 مساءً, مصطفى سالمmustafa.salem@yahoo.com كتبها ...

غيم مثل همسي
يمر
ينتظر من يفتح الباب

والقلب ذات طريق
يحمل عني وجها
يدرك
ان اجمل حالات العشق
حين يكون المرء
في الحب غريق

في29,أيار,2008  -  11:51 مساءً, همسات الساهر كتبها ...

عائشه الحطاب العزيزه
اولا جمعه مباركه عليكى وعلى احبائك اجمعين

هذه خاطره بقمة الروعه بكل حرف وكلمه من حروفها

لكم انتى رائعه فى سرد الكلمات وصدقها

لا يسعنى الا ان اقولك لكى مزيدا والى امام دائما

مع تمنياتى لكى بمزيد من التقدم والازدهاااااااار

تحيااااااااااااااااااااااااااااتى

في30,أيار,2008  -  08:56 صباحاً, احمد غنيم كتبها ...

صباح الخير

ذات طريق , ذات احتراق , ذات انعتاق

تمازج ٌ في ذات الالم والانتظار

نص مخملي كعادة كلماتك السحرية

تحيتي

في30,أيار,2008  -  10:47 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

عزيزتي عائشة : دام قلمك وبوحك ومدادك ,,,

زائر ثقيل الظل مر بديار امتنا نهب وسرق واحتل وقتل وكشف عورات المسلمين ,,,

جديدي قصيدة ثقيل الظل ,,

تحياتي لك عزيزي ,,

في30,أيار,2008  -  11:22 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

المبدعة عائشة....
...فى كلماتك ....المترنمة ...انسجاما مع خرائط النفس.....انسيابا ..أو وقوفا مترددا...او انعتاقا....أو دوران مع الفراغ....تركت قلمك مع نفسك...فإذا نحن نلف معها فى دوائرها ...نبصر ماتبصر ....أو يغم علينا ما غم عليها....وتبقى مشاعرنا تشف من أحاسيس سكنت الحروف......حيرة ..أ رغبة ..أو ثورة وتمرد....أو حلم يراود النفس....
........
الزمن هنا غير الزمن الذى نعرف..ومن أخر يرتبط برؤانا وأحاسيسنا ...زمن يزحف داخلنا ..ونزحف داخله .....ولانصل لشئ
الزمنٍ أجنحة
وكلانا المسافة والبعد
القدم جسر دائري
تموت الشمس ألف عام
ويحيا الليل في البروج ألف عام
....................
ووسط هذه الضبابية الزمنية والمكانية يكون الجسد ...هو الأرض الصلبة الوحيدة..واللغة المفهومة...والارادة الواضحه:
لأنزع عني كلماتي الرملية بيقظتي
وانتشي
لأصنع من اللحم طحينا ً
ومن النظرة غراس
........................
الاضطراب الزمكانى ...يمتد داخل الرءوس فتقد التوجه..ويضيع الاتجاه
وانهمر بضحكة بسكرةٍ تمتدّ
خلف التأويل
السماء أبواب مخلوعة
........................
وافتح هاوية الانتظار
لأطلق اختناق رأسي دخاناً
وأضيع في رُقى مرصودة
..........................

حتى الحرية وتمردنا...لم تعد نفهمهما...نتحرر ونتمرد ..ولا ندرى لمل ..ولأى شئ...نفقد حتى هدف الحركة:
ذات انعتاق
أظنني عمياء
أتوه بالسير
بقرنية ممزقة
...........
والنتيجة هى الحياة داخل الفراغ..مع الوحده و الوحشة....يتصاعد لفقدان الهوية بالكامل:
موقف تاه بالوقوف
من يضع الأقدار في يدي
وأنا العظام المنحوتة في الدروب
.....................ز
الثورة و التمرد هنا عبثية.لم تصل لنتيجة...لم تدرك حلم واحد.."عودة لبدء"......تنتهى باللجوء لآخر منتظر ...واستغاثة تجاه الفراغ...الذى صنعناه....بانعتاقنا..وتمرد عبثى
من يتأمل تهوري وأنعتاقي
من يحول أحلامي إلى مبانٍ
وأعصابي إلى غاز
فأنا قطيع كلمات عمياء
...............
الأخت الرائعة ....كلماتك تفيض مع نبضات النفس...مع تيار الشعور .....بعيدة لحد كبير عن تيار الفكرة ...لكن الفكرة تكمن مستترة ..مجزأة ..داخل دفقات الشعور....تمنيت لو تخفف الغموض قليلا ....فترابطت أفكارنا و مشاعرنا معا ..عند قراءتنا لك....حقيقة هذا أول عمل أقرأه لك ..ولى عودة...وربما كثافى المشهد النفسى وزخمه ...يختلف من عمل لآخر
لكن ..أظنه ..فى النهاية تدفق نفسى ...شعورى ...ممتع...
تحياتى و تقديرى




في31,أيار,2008  -  08:30 صباحاً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

عائشة..
دائماً آتي إلى مدونتك، محملاً بيقيني أن أقرأ فيها الشعر..
مودتي الخالصة..

في31,أيار,2008  -  03:54 مساءً, monzer bahani كتبها ...

سلام الله عليكم

غاليتي عائشة الحطاب

معذرة على التأخر ايتها الرائعه

مشاغلي وسفرياتي في سبيل قضايانا هو ما يشغلني

محبتي

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

في02,حزيران,2008  -  02:39 مساءً, حامد صابر الريانى كتبها ...

السلام عليكم
طريق
زمن
احتراق
غسق
انعتاق
اشياء جميلة ومعانى سامية وترنيمة حلوة المذاق تحاكى روائع من الاحاسيس السامية فى وجدان الانسان
سيدتى
دمتى بود وروعة وتالق
اخيك الريانى

في02,حزيران,2008  -  02:47 مساءً, إبراهيم رحمة كتبها ...

يسرني دائما المرور إلى مدونتك الراقية؛
يجذبني الحنين إلى نفسي الذي أجده عبر خلجانها؛
دمت ودام ألقك؛