قدم ٌ يجففُ خطوَهـَا حبلُ الوريد ، وعلى أصابعها الزمان مرتلٌ شوكَ الوعيد


صُوَرٌ فَاتِرَةُ الظِّلِّ

كتبها الشاعره . عائشة الحطّاب ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 13:08 م

 

 
 
 
 
 
 
 
صُوَرٌ فَاتِرَةُ الظِّلِّ
 
عَائِشَة الحَطَّاب
 
 
لَا أَرْتَابُ مِنْ عَقْلِي الجِنْيَوي؛
أَتَصَابَى فَوْقَ فِرَاشِ التِّبْرِ بِسَاقَيِّ النِّسْيَانِ
أَرْكَبُ جِذْعَ المَاءِ اللَّاهِبِ
أَصْرُخُ حَالِمَةً
أَسْرِقُ لَمَعَانَ اللَّحْظَةِ المُتَكَبِّرَةِ
مِنْ مَكَائِدَ مُتَهَوِّرَةٍ تَغْمُرُ الشَّفَتَيْنِ
لَسْتُ مُتْعَبَةً مِنْ دَنَسِ الْأَحْلَامِ الدَّانِيَةِ
صَنَعْتُ دَبِيبًا يَرْصُدُ أَنْفَاسِي؛
لِأَتَرَنَّمَ بِحِمَمِي اللَّحُوحَةِ
لِأَقْتَفِيَ أَثَرَ قُرْبَانٍ مِنْ وَشَائِجِ الْجُنُونِ
فَكَمْ أَبْحَرْتُ فِي المَجَاعَةِ المُقَطَّعَةِ
أُجَوِّفُ جُنْحَ اللَّيْلِ مُمْتَلِئَةً اخْتِلَاجَاتٍ
آنَ لِي أَنْ أَحْصُدَ ثِمَارِي مِنْ كُرُومَ مَاكِرَةٍ
الْعَتْمَةُ تَصْدَحُ فِي أُذُنَيَّ
فَلِمَاذَا تَسْتَقِرُّ فِي نَظْرَتِي كَالسُّفُنِ الْهَاجِعَةِ؟
وَلِمَاذَا مَلَأْتَ الْكَأْسَ سَرَابًا،
وَبَنَيْتَ أَعْشَاشَ المَاءِ عَلَى صَدْرِي قَصَائِدَ صَافِنَةً
لِأَحْتَضِنَ نَقِيضَ المَعْنَى؟
*
اخْلَعِ اسْمِي؛
مِنْ قَائِمَةِ التَّوَجُّسِ
مِنْ ضَوْءِ التَّبَصُّرِ تَحْتَ المَاءِ،
وَهَيِّئْنِي لِصَهِيلٍ بِقَلَائِدَ هَائِجَةٍ
لِأَلْهُوَ بِأَصَابِعِي بِزَهْرَةِ الْقُرُنْفُلِ الْحَمْرَاء
*
أَرِيجُ المُحِيطِ يَقْتَحِمُ عُنُقِي،
وَأُنْثَى المَاءِ تُقْشَعِرُّ فِي جَسَدِي
عِطْرُكَ يُفْزِعُنِي
أَرْمِي صَوْلَجَانِي
أَلْفُ صَحْرَاءَ مَحْمُومَةٍ لَاهِثَةً تَزْفَرُ بِي
أَيُّهَا المُتَعَذِّرُ دُونَ انْقِطَاعٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امرأةٌ خلعتْ شحوبَها

كتبها الشاعره . عائشة الحطّاب ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 12:41 م

 
 
 
 
امرأةٌ خلعتْ شحوبَها
 
"حين رفرفَ قلبي إلى شاعريَّتكَ
كان يُخفي عليَّ أنه أخفاكَ فيهِ دونَ أن يُشعرَني"
 
عائشة الحطّاب
 
هاربةٌ إليكَ
مثلَ عصفورةٍ تتيهُ بالذُّهول..
هاربةٌ أخطِفُ وجهَكَ،
وأحتسيهِ ترياقًا لفرحٍ معطَّر..
أراكَ قنوطًا تَبدَّد في لساني،
فبتُّ في نشوتي زهرةً متأنِّقةً
ترقصُ لرنينِ الأساور..
جئتكَ امرأةً خلعتْ شحوبَها،
ولبِستْ رغوةَ الموسيقى الأنيقة،
فَراقصْني يا ألقَ الحمائم،
وضيِّعْني في المتاهةِ بينَ ليلكين..
 أيُّها الأثيريُّ الذي تَهادى عشقًا
تتوِّجني وتقتاتُ سِحري
لذعُ رضابِ الجمر يقتلُني،
ويرشقني بأكاليلِ الغواية..
ما زالَ البحرُ قدحي،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيون المها ..

كتبها الشاعره . عائشة الحطّاب ، في 15 كانون الثاني 2009 الساعة: 19:51 م

عيونُ المها .. بين غزّةَ والبحرِ .. جلبنَ الرّدى  من حيث أدري .. ويا .. أدري
عذراً غزّةَ .. وأنتِ تُذبحينَ في مدائنِ العربِ
وفي رَصاصِ نفطِ العربِ .. عذرا لعائشةَ غزّةَ .. وخديجةَ مَكّةَ .. وفاطمةَ الرّسولَ
عذرا لتأريخٍ خلّفناهُ على ظهرِ الخيلِ, ليبولَ عليهِ التتارُ واليهودُ والرّعاعُ
ونمشي كالدِّيَكَةِ التي تبيضُ فاجعةً , تحت أنينِ الصليب !!
فهذه بلادٌ عربيةٌ , وزمانُ اللاّ عربِ .. ركبنا على رؤوس البغالِ ..
منكبين الجراح لا النصال .. وبلا فعال .. نرفع الرايات بكف
وبأخرى نحمل العرض .. بلا أرض .. وتعلو فوقنا الرسوم كالأقنان
فلنا بكل زمن من كُساحٍ
إلاك ياعزّة الدماء .. ياعزّة النوارس الأبيةَ لا شيءَ يهبُّ
نامي على مدنِ الجراح .. مكشوفةَ الجراحِ .. وخلفكِ المنابرُ القتيلةُ
والسّارياتُ السبايا والعروشُ.. ياعزّةَ الحمائمِ المريميّاتِ والحجارةَ البتولَ
يا أمَّ خالدٍ , والجوشنَ العصيَّ ..
أنا برىءٌ من تيجانِ السلاطينِ صمتِ الشياطينِ , وعهرِ السّاسةِ الزّنادِقَةِ
برىء من قاطعي حدائقِ اللّوزِ , وأمراءِ المبغى ورؤساءِ الانبطاحِ والحميرِ
برىء من خيام الفلوات , و مقاهي الهبات , ودول الحارات والعبيد
خجل من ملوك .. ما ملكوا من أسمائهم شيء .. ولا من القابهم شيء
ولا من تيجانهم .. إلا الجواري وتدجين الصقور !!
فتبا لحكام .. حراسهم بكم , وسلطانهم سراب , وراياتهم كأجنةِ الذباب
لا تعمر البنادق ..
فيا ملوك النرد والشطرنج .. يا فزاعات الشعوب والمزارع ..
يا بغاث الطير وجراذين الحقول
يا أحجار الدومينو وخدام الدونمة والديناميت ..
عار عليكم .. وحل هذا الصمت .. وفحش هذا السكوت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أَنْشُدُكَ اتِّسَاعًا

كتبها الشاعره . عائشة الحطّاب ، في 15 كانون الثاني 2009 الساعة: 19:31 م

 

 

 

 

 

 

أَنْشُدُكَ اتِّسَاعًا
 
 
 
دَعِ الْفَجْرَ يَسْتَحِمُّ فِي عَيْنَيْكَ،
وَيُخَصِّبُ الْإِشْرَاقَ ابْتِهَالَاتٍ خُضْرًا عَلَى نَرْجِسِ الْخَدِّ..
دَعْهُ يَتَوَضَّأُ يَا مَاءَ السَّمَاءِ،
وَيَحفَلُ بِعَنَادِلِ الضَّوْءِ عَلَى جِيدِ الزَّنَابِقِ،
فَأَطْلِقْ حُقَولَكَ عَصَافِيرَ بَيْضَاءَ لِتُحَلِّقَ بِوَجْدِي،
وَتَحُطَّ عَلَى كَتِفَيَّ رَسَائِلَ مِنْ أَمَلٍ
أَدَّخِرُهَا فِي بَرِيدِ الْأَنْقِيَاءِ،
فَهذَا الَّذِي يَتَلَأْلَأُ بَيْنَ رُمُوشِكَ بَرِيقُ الْحُبِّ،
وَهذَا الَّذِي يَتَسَاقَطُ مِنَ اللَّيْلِ رَذَاذُ حُلْمِنَا
فَنَحْنُ مُشْتَعِلَانِ بَيْنَ اللَّسْعَةِ وَاللَّسْعَةِ،
وَالنَّحْلُ مَا بَيْنَنَا،
وَكِلَانَا يَعْرِفُ الْإِشَارَةَ إِلَى أَسْرَارِ الرِّضَا 
عَسَى أَنْ أَبْلُغَ مَا فِي عَيْنَيْكَ مِنْ صَبْوَاتٍ،
وَأَزْهُوَ قُبْلَةَ التَّوْبَةِ عَلَى ذِرَاعِكَ.
*
 
أَمْضِي بِأَصَابِعِ النَّحْلِ عَسَلًا مُبَارَكًا،
وَتِلْكَ جِنَانِي فِي قِيَامَةِ الشَّفَتَيْنِ
سَلَاسِلُ مِنْ أَنْهَارِ الْحَلِيبِ
تَتَجَلَّى فِي كُؤُوسِ النَّارِ
دُونَهَا المَمَالِكُ مَنَائِرُ وَكُرُومٌ،
فَمَا مِنْ بَالِغٍ بِصَلَوَاتِهِ شَأْوَهُ الضَّوْءَ
سِوَى حَامِلِ الْمِرْآةِ،
أَوْ مَنْ يَمْشِي عَلَى عَيْنَيْهِ بِسَرَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذِئْبُ الْقَلَمِ الأَبْيَضِ

كتبها الشاعره . عائشة الحطّاب ، في 7 تشرين الأول 2008 الساعة: 16:12 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 ذِئْبُ الْقَلَمِ الأَبْيَضِ
 
قَصَائِدُكَ؛
نَوَارِسُ تُغَنِّي عَلَى ضِفَافِ الْبَحْرِ
شُمُوسٌ تَحُومُ فِي الزُّرْقَةِ تَبْتَلِعُ نِيرَانَهَا بِهُدُوءٍ
اسْوِدَادٌ يَفْتَرِسُ الْجُوعَ المُضَادَّ
لُغَةٌ تُكَلِّمُ ذَاتَهَا فِي الْبَرْزَخِ
تَتَفَرَّدُ فِي أَثْدَاءِ الْأَفْكَارِ،
وَفِي حَصَادِ السَّنَابِلِ..
مِنْ حَدِّ الْوَجَعِ أَتَيْتَ
تَحْمِلُ هذَا الْقَلْبَ الشَّبِيهَ بِالَفَلِّين
تَمْتَصُّ الْعَذَابَاتِ مِنْ رَأْسِ الشَّيْبِ
صَدَى شَفَتَيْكَ رَاجِفٌ غَادَرَ يَقَرَأُ كُهُولَةَ المَعْنَى
تَشْرَبُ حَلِيبَ الظَّمَأِ
يَا صَائِدَ النَّيَازِكِ دُونَ مَلَاقِطَ
ثَمَّةَ كَلِمَاتٌ تَتَأَمَّلُ الْجِبَالَ الْقَاسِيَةَ
ثَمَّةَ أَجْنِحَةٌ مَهْجُورَةٌ تَجْهَشُ بِالطَّيَرَانِ هُنَاكَ
رَخَاءٌ يَأْتِي بِمِعْطَفِ الصَّقِيعِ..
مَصْقُولٌ أَنْتَ بِالْحُبِّ
تَلْعَقُ رِضَابَ الْحُرُوفِ
مَسْحُورَ الْعَيْنِ تُمَزِّقُ وَعْيَ التَّيَّارِ بِقُوَّةٍ
غَائِرَةٍ
حَائِرَةٍ
مَسَارُهَا الْأَلَمُ.
*
 
وَحِيدًا.. كُنْتَ
كَزَهْرَةٍ نَمَتْ فَوْقَ ضَرِيحٍ
تَرْكُضُ/تُبَعْثِرُ الْقَصَائِدَ
تَدُورُ مِثْلَ كُرَةِ الظُّنُونِ فِي انْحِسَارِ الْيَقِينِ..
رِيحٌ تَقِفُ عَلَى رَأْسِ المَسَافَةِ
اسْتَسْلَمْتَ لِلْأَطْيَافِ بِجَانِبِ مَقْعَدِ الْعُمْرِ..
دَرَنُ قَمِيصِكَ يَتَنَفَّسُ الرُّطُوبَةَ
تَلْمَعُ الْأَزْرَارُ الصَّغِيرَةُ مُبْتَهِجَةً فِي إِصْغَائِهَا لِلْعَزْفِ
خَيَالُكَ يُلْبِسُكَ وِشَاحًا
تَنْعَسُ فِي عَيْنَيْكَ المَصَابِيحُ
تَبْعَثُ آخِرَ وَمْضَةٍ بِالْقَلْبِ
ادْفَعْنِي أَكْثَرَ بِإِيجَازٍ كَيْ أَضْطَرِبَ قَوْلًا
لَا تُذِبْنِي حُبًّا؛
فَمَا زَالَ سِوَارِي مُنْتَصِبًا
يَا قَلْبًا غَضَّ الْخَفَقَاتِ
مَنْ يُتَرْجِمُ حَرْفَ المَاءِ بِالمَاءِ؟
مَنْ يزْرَعُ الْأَبْجَدِيَّةَ كَالرَّصَاصِ فِي الْهَوَاءِ؟
مَنْ يُفَسِّرُ بَرِيقَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص مقابلة

كتبها الشاعره . عائشة الحطّاب ، في 18 تشرين الأول 2008 الساعة: 13:15 م

عائشة الحطاب: أجمل ما في اللغة أنها المستحيل وكالة انباء الرابطة (وار) 17/10/2008

 

  النص الشعري الأنثوي، غالبا ما يبدأ بضربة عفوية

 

 

عائشة الحطاب، شاعرة تنتمي للإنسانية من حيث مقصد القصيدة والى اللغة العربية من حيث إعلان انتماءها، فهي الأردنية التي وجدت أن ما بين الخليج العربي والمحيط الأطلسي  أرضا تنبت شعرا وحكايات وقصص وهموم وخيبات وانتصارات مؤجلة.

تجربة عائشة الحطاب تمتاز بلغة قوية وصور عميقة ومفردات جديدة ومتجددة، لذلك لها هويتها وربما ذلك يترك المجال لتحلق لكن لا يبدو أن التميز كفيل بمنح الراحة للمبدع.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غُمُوضٌ.. اجْتَاحَ نَفْسِي

كتبها الشاعره . عائشة الحطّاب ، في 26 أيلول 2008 الساعة: 08:37 ص

 

 
 
 
 
 
 
 
غُمُوضٌ.. اجْتَاحَ نَفْسِي
 
 
 
طَوِيلًا جَلَسْتُ أَتَوَحَّمُكَ
أُنَقِّبُ عَنْ فُتَاتِ لَحْظَةٍ لَكَ
أَقْتَفِي أَثَرَ مَلَامِحٍ عَبَرَتْ مِنْ هُنَاكَ
لَا زَالَتِ الطَّرِيقُ تَرْسُمُ لَنَا
مَعَابِرَ صَغِيرَةً.. صَغِيرَةً
وَلَا زَالَ الْهَوَاءُ بَارِدًا
يَتَنَاسَخُ لِلْمَوَاعِيدِ المَنْسِيَّةِ.
*
 
غُمُوضٌ اجْتاحَ نَفْسِيَ
لِأَدْخُلَ لُعْبَةَ الاخْتِفَاءِ وَحَدِي،
وَأَصْعَدَ أَدْرَاجَ الصَّفْصَافِ
لِأَكْتُبَ عَنَاوِينِي عَلَى قَرْصِ الشَّمْسِ،
وَأَهْمِسَ عَلَى شُرُفَاتِ الْقَلبِ:
هَلْ تَسَاقَطَ الزَّمَنُ السَّاكِنُ دَاخِلَ ثِيَابِي،
وَدَخَلَ مَوْجَ الرِّيحِ؟
هَلْ لَبِسْتُ قَمِيصَ المَاءِ فَوْقَ رِدَاءِ المَنْفَى،
أَمْ دَخَلْتُ فِي قَفَصِ القَوَارِضِ
فَمِتُّ فِي المَكَانِ مَرَّتَيْنِ؟
هَلْ دَخَلْتُ مُدَنَ الْغَيْمِ وَمَمَرَّاتِ الْحَرَائِقِ
فِي أَسْفَلِ الْقِيَامَةِ؟
إِذًا..
لِتَرْتَجِفْ شَهَوَاتُ الْجَسَدِ الْهَرِمِ
تَحْتَ اَلْجِلْدِ المُتَعَرِّقِ شَوْقًا.
*
 
مَرَاكِبُ النَّفْسِ تَتَنَهَّدُ/تَدْخُلُ مَدَارَ الْعُمْقِ
أَسْتَرِدُّ الْبُعْدَ.. أَسْتَرِدُّهُ،
وَأَكْتَشِفُ رُوحِيَ الْفِيكَ وَأُعَانِقُ صَدْرِيَ بِكَ..
مَا زِلْتُ أَحْمِلُكَ فِي دَاخِلِي
مَا زِلْتُ أَبْحَثُ عَنْ مَلَامِحِكَ فِي سَاعَةِ نَوْمِي
لِي مَعَكَ صَرْخَةٌ عَلِقَتْ بِمَدْخَلِ الزُّقَاقِ
لِي مَعَكَ صَبْوَةُ عِشْقٍ تُدَغْدِغُ بَصَرَ عَيْنَيَّ
كَيْفَ لَا يَلْهَثُ قَلْبِي وَأَنْتَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نزف الشمس

كتبها الشاعره . عائشة الحطّاب ، في 9 أيلول 2008 الساعة: 10:46 ص

 122095

 

 

قبل أن تتنفس الشمس …

وبعد أن يشرق النور…

أحزم روحي من فوق أغصانها …

ألبس ثوبي وقماطي …

أتقدم وافتح بابا العدم …

أصعد بين سمائين …

أقطف سوسنه للمطر

وأغرس عيني في انعكاس الماء

أداعب غبار الطلع

أحلق ، مثل خيط في الريح

أجمع حليبا الغيم الأزرق

لستُ سوى فراشة

نسيت رحيقها الأول

على ورق الحور

لست سوى حلم

يتقلص في كينونة النجم

لأكون ظل قمر مائي

في الأرض الأسدية أنمو

وعند حدود الأضلع الفقيرة

حزمة قش سكنت رمل الأرض

أشتهي أن ازحف وسط العوسج

وأستعيد بإنحناء الصخر

أحببت أن أتبصر حواسي

تحت اليقظ

هذه العلامات عرقي

بدءا بحبال الشمس

وأنتهاء بسير النجم

مدينة العراء مفتاح في يدي

اكتب ، وصيتي على الدملج

وأغسل يداي من عنق الماء

أدس يدي بنهد القصيدة

لأستعيد ، حروف الشهوة

وأغزل البياض يمامة نضرة

أخبىء الصباح في قهوتي

وأهدي صباح البيلسان للطير

وكذا العمر ينتشي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحيل القافلة الأخير

كتبها الشاعره . عائشة الحطّاب ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 10:20 ص

122018

 

هو الأسف

يأخُذني .. يحٌاذيني

يسّبقني إلى نفسي

ليخرج من جذبي

 ويعلوني

بَاردُ جليديُّ

مذعور بين أصابعي

هو الأسف

أتى من صوت

مترهل متحشرج

ليقفز بصدري

هو الأسف

طوفان القحط

المتحالف مع الدمع والقدر

هذا العويل

صقيع في شتاء غابر

أراني رحيل متخثراً

في وجه شمع أحمر

أراني ولا أراني

تتعقبني روحي بالفجيعة

ياااااال فجيعتي وسعيري

وهمي بك

أيها العابث بأشلائي

 لست آسفة

 إلا على حلم النظرة والسكينة

على الرعشة في حضن الدفء

وعلى قبلة شبيهة المدى ، المضيء

أيا نفسي

استرقي ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سراب العمر

كتبها الشاعره . عائشة الحطّاب ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 06:21 ص

 675caa
 
صقيع
 
ثلج الأنين في المدينة
يتماهى في الطرقات
والمصابيح تأكل قلب الثلج
ذاكرة حمراء دون هجع
ظلال الوهم يسرق التفاصيل
والساعة تشتهي التهام الوقت
وأنت أبدا في انحدار الفكر
تقسم كوميديا الدخان
تتلون من سجائرك
نظرتك الزئبقية متدفقة
تطعن الكلمات
والشرفة باردة
والمتاهات خطوط
تبحث عن ملامح
والنبض على أهبة الجنون
ينزلق في فناء الجسد
ثوبك الأزرق يضحك
مثل امرأة بارحت الحب
قلقلة تنهمر
في باحة الصمت
رجولة تلبس سيدهارتا
كل شيء قابل للدهن
حتى الحب
وحتى الروح
يتجمد الفوران في النضج
يتنزل الليل وينثرنا سواد
دوارس تقطف الحروف
والظلال لم تعد سوى ممرات
ذئب يصيح بوجه القمر
يؤلفك وجه
اغتصب روحك ذات يوم
تراهن على القهر
لتسرق بضع احتراق
لذة الحرية في عنق امرأة
يشاء العشق أن يكون رميم
تبتكر الوعود
وتقطب عينك
وتنتشي في التعذيب
أصابع المكيدة لسان
اخترق تابوت الجرح
فتشت فوق الريح
عن حديقة صيف
رأيت الضوء في النهار قشة مقمرة 
مرتجفة بالماء 
ولاذت غيمةً تحت الثلج المذاب
 
 gbar22
 
 
 
طريق
 
لسنا المارقون
من بين المشانق
بل نحن المخترقون
 
 
رحيل
ليس لي إلا رحلة
ارحل بها إلى الأعماق
ليس لي غير زمن رطب
استلقى على أريكة المساء
خرج من كل شيء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي